وأما الموضع الثالث: وهو فيما يلزم المكلف معرفته في هذه المسألة فيجب عليه أن يعرف أن الله تعالى كان غنيا فيما لم يزل ويكون غنيا فما لا يزال، ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة بحال من الأحوال، وأنه غني عن الأشياء، وبتمام ذلك تم الكلام في المسألة الثانية.
المسألة الثالثة: أن الله تعالى لا يرى بالأبصار لافي الدنيا
ولا في الآخرة، والكلام منها يقع في أربعة مواضع:
الأول: في حكاية المذهب وذكر الخلاف.
والثاني: في الدليل على صحة ماذهبنا إليه، وفساد ماذهبوا إليه.
والثالث: في شبهة المخالف، وإبطالها.
والرابع: فيما يلزم المكلف معرفته في هذه المسألة.
Страница 355
[مقدمة المؤلف]
[ الفصل الأول]
[الفصل الثاني]
الفصل الثالث
وأما الإجماع: فلاخلاف في فضل العلم على سبيل الجملة.
[ الفصل الخامس ]
الفصل السادس
وأما قسمتها بحسب وقوعها فأكثر ما يقع في المسألة هذه الثمانية
أحدهما: لذات فيحصل لك العلم في صفة لذات أخرى، وكل واحد من
وإن قالوا: إن دلالة خصمهم على أنها غير متكائنة لا تكافي