قلنا: المعدوم جنس الحد، قلنا: الذي يصح إتخاذه من جهة القادر، احتراز من المعلوم الذي يستحيل وجوده مع القادر نحو المقدورات التي يختص في وجودها بوقت قد مضى، وهي مقدورات القدر، والمتولدات وما لا تنفى، فإنها وجودها مستحيل، وقد خرجت عن كونها مقدورة.
قلنا: على بعض الوجوه احتراز عما لا يقع بمانع، أو ما يجري مجراه فإن استحالة وجوده بذلك لا يخرجه عن كونه مقدورا.
وحقيقة الفعل هو ما وجد من جهة من كان قادرا عليه، والاحتراز فيه على ما ذكرنا في حقيقة الفاعل، فإن قيل: إنكم حققتم الفعل للقادر، والقادر بالفعل، وهذا حالة المجهول على مجهول، وذلك محال.
Страница 234
[مقدمة المؤلف]
[ الفصل الأول]
[الفصل الثاني]
الفصل الثالث
وأما الإجماع: فلاخلاف في فضل العلم على سبيل الجملة.
[ الفصل الخامس ]
الفصل السادس
وأما قسمتها بحسب وقوعها فأكثر ما يقع في المسألة هذه الثمانية
أحدهما: لذات فيحصل لك العلم في صفة لذات أخرى، وكل واحد من
وإن قالوا: إن دلالة خصمهم على أنها غير متكائنة لا تكافي