أما الموضع الأول: فالصفة في أصل اللغة هي الوصف وهو قول الواصف؛ لأنه لا فرق عندهم بين الوصف والصفة، كما لا فرق عندهم بين الوعد والعدة، والوزن وزنه، فنقول وصفته وصفا حسنا وصفة حسنة كما يقول وزن وزنه، ووعده وعده، وفي عرف اللغة فهي ما أفاده قول الواصف، فإذا قلت: زيد قادر وعالم، أوكريم أو قاعد، أو أسود فالصفة في العرب ما أفاده هذا القول سواء أفاد يقينا أو إثباتا، أو ذاتا، أو صفة، أو حكما، فيقول أهل العرف: الصفة من القول إلى ما أفاده القول.
وأما في الاصطلاح فيستعمل الصفة في معنيين أعم وأخف.
Страница 226
[مقدمة المؤلف]
[ الفصل الأول]
[الفصل الثاني]
الفصل الثالث
وأما الإجماع: فلاخلاف في فضل العلم على سبيل الجملة.
[ الفصل الخامس ]
الفصل السادس
وأما قسمتها بحسب وقوعها فأكثر ما يقع في المسألة هذه الثمانية
أحدهما: لذات فيحصل لك العلم في صفة لذات أخرى، وكل واحد من
وإن قالوا: إن دلالة خصمهم على أنها غير متكائنة لا تكافي