148Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)وما ذكرْتُ جميلًا من صنائِعِها ... إلا بكيْتُ، ولا ودٌ بلا سببِفلا تنلْكَ الليالي إنّ أيديَها ... إذا ضربْن كسرْنَ النّبْعَ بالغرَبِولا يُعِنّ عدوًّا أنت قاهِرُهُ ... فإنّهنّ يصِدْنَ الصّقْرَ بالخرَبِوربما احتسَب الإنسانُ غايتَها ... وفاجأتْهُ بأمرٍ غيرِ محتسَبِوما قضى أحدٌ منها لُبانتَهُ ... ولا انتهى أربٌ إلا الى أرَبِومن تفكّر في الدُنيا ومُهجتِه ... أقامَه الفِكرُ بين العجْزِ والتّعبِوقوله:نحن بَنو الموتِ فما بالُنا ... نعافُ ما لا بدّ من شُرْبِهتبخَلُ أيدينا بأرواحنا ... على زمانٍ هنّ منْ كسْبِهِفهذه الأرواحُ من جوِّهِ ... وهذه الأجسامُ من تُربِهلو فكّر العاشِقُ في مُنتَهى ... حُسنِ الذي يسْبيه لم يسْبِهلم يُرَ قرْنُ الشمسِ في شرْقِه ... فشكّتِ الأنفُسُ في غرْبِهيموتُ راعي الضّأنِ في جهلِه ... ميتَةَ جالينوسَ في طِبِّه1 / 148КопироватьПоделитьсяСпросить AI