127Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)قومٌ بُلوغُ الغُلام عندَهُمُ ... طعْنُ نُحورِ الكُماة لا الحُلُمُكأنّما يولَد النّدى معهمْ ... لا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرَمُإذا تولّوا عَداوَةً كشَفوا ... وإنْ تولّوا صَنيعةً كتَمواتظنّ من فقدِك اعتِدادَهُم ... أنهمُ أنْعَموا وما علِمواإن برَقوا فالحُتوفُ حاضرةٌ ... أو نطَقوا فالصّواب والحِكَمُأو حلَفوا بالغَموسِ واجتَهدوا ... فقولهم: خاب سائِلي القسَمُأو ركِبوا الخيْلَ غير مُسرجةٍ ... فإنّ أفخاذَهُم لها حُزُمُأو شهِدوا الحربَ لاقِحًا أخذوا ... من مهَجِ الدّارِعين ما احْتَكمواتُشرِقُ أعراضُهُم وأوجُهُهم ... كأنها في نفوسِهم شيَمُأعيذُكُمُ من صُروفِ دهرِكُمُ ... فإنّه في الكِرامِ متّهمُوقوله:ملكٌ سِنانُ قناتِه وبنانُه ... يتبارَيان دمًا وعُرْفًا ساكِباإنْ تلْقَه لا تلْقَ إلا جحْفَلًا ... أو قسطَلًا أو طاعِنًا أو ضارِباوإذا نظرتَ الى السُهولِ رأيتَها ... تحت الجِبالِ فَوارِسًا وجَنائِباوعَجاجةً تركَ الحديدُ سوادَها ... زِنجًا تبسّم أو قَذالًا شائِبا1 / 127КопироватьПоделитьсяСпросить AI