110Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)ولولا أيادي الدهر في الجمع بيننا ... غفَلْنا فلم نشعُر له بذُنوبِتسَلّ بفِكرٍ في أبيك فإنما ... بكيتَ وكان الضّحكُ بعدَ قريبِوقوله:نزلنا عنِ الأكوارِ نمشي كرامةً ... لمن بان عنهُ أن نُلمّ به ركْبانذمّ السّحابَ الغرَّ في فعلِها به ... ونُعرِضُ عنها كلّما طلعتْ عتْباومن صحِبَ الدُنيا طويلًا تقلّبتْ ... على عينِه حتى يرى صدقَها كِذباذكرتُ به وصْلًا كأنْ لم أفُز به ... وعيشًا كأني كنتُ أقطعُه نهْباوقوله فيها:مضى بعد ما التفّ الرِّماحان ساعةً ... كما يتلقّى الهُدْب في الرّقْدةِ الهُدْباولكنه ولّى وللطّعْن سَورةٌ ... إذا ذكرتْها نفسُه لمسَ الجَنْباأرى كلَّنا يبغي الحياةَ بسعيهِ ... حريصًا عليها مُستَهامًا بها صبّافحبّ الجبانِ النّفسَ أوردَهُ التُقى ... وحبّ الشُجاعِ النفسَ أوردهُ الحرْباويختلف الرّزقانِ والفعلُ واحدٌ ... الى أن يُرى إحسانُ هذا لِذا ذنْباوفيها:ولم نفترِقْ عنه الإسنّة رحمةً ... ولم يترُكِ الشامَ الأعادي له حُبّاولكنْ نَفاها عنهُ غيرَ كريمةٍ ... كريمُ الثنا ما سُبّ قطّ ولا سَبّاوجيشٌ يُثنّي كل طوْد كأنّه ... خريقُ رياحٍ واجهتْ غُصُنًا رطْباكأنّ نجومَ الليلِ خافتْ مُغارَه ... فمدّتْ عليه من عجاجتهِ حُجْبا1 / 110КопироватьПоделитьсяСпросить AI