108Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)فأوحَدَته وما في قلبِه قلقٌ ... وأغضبتْه وما في لفظِه قذَعُقاد المقانِبَ أقصى شُربِها نهَلٌ ... على الشّكيم وأدنى سيرِها سرَعُلا يعتَقي بلدٌ مسراهُ عن بلدٍ ... كاموتِ ليس له ريٌّ ولا شِبعُيطمِّع الطيرَ فيهم طول أكلِهم ... حتى تكادَ على أحيائِهم تقعُذمّ الدُمُستُق عينيه وقد طلعت ... سودُ الغَمام فظنّوا أنها قزَعُفيها الكُماة التي مفطومُها رجلٌ ... على الجياد التي حوليُّها جذَعُكأنها تتلقهم لتسلُكهم ... فالطّعن يفتح في الأجواف ما تسُعإذا دعا العِلْجُ عِلجًا حال بينهُما ... أظْمى تُفارِق منه أختَها الضِّلَعُلا تحسبوا من أسرْتُم كان ذا رمَقٍ ... فليس يأكلُ إلا الميتةَ الضَّبُعُوإنما عرّض الله الجنودَ بكم ... لكي يكونوا بلا فسْل إذا رجعواوهل يشينُك وقتٌ أنت فارسُه ... وكان غيرُك فيه العاجزُ الضّرعُمن كان فوق محلِّ الشمسِ موضعُه ... فليس يرفعُه شيءٌ ولا يضعُلا يُسلمُ الكرّ في الأعقابِ مهجتَه ... إن كان أسلمَها الأصحابُ والشِّيَعُوما حمِدتُك في هوْلٍ ثبتّ له ... حتى بلوتُك والأبطالُ تمتَصِعُ1 / 108КопироватьПоделитьсяСпросить AI