102Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)وقيّدتُ نفسي في ذَراك محبّةً ... ومن وجدَ الإحسانَ قيْدًا تقيّداإذا سأل الإنسانُ أيامه الغِنى ... وكُنتَ على بُعدٍ جعلتك موعِداوقوله:وأطمعَ عامرَ البُقيا عليهمْ ... ونزّقها احتمالُك والوقارُوكانت بالتّوقّف عن رَداها ... نُفوسًا في رَداها تُستشارُوكنت السّيفَ قائمهُ إليها ... وفي الأعْداء حدُّك والغِراروظلّ الطّعنُ في الخيْلَين خَلسًا ... كأنّ الموتَ بينهمُ اختصارُمضوْا مُتسابقي الأعضاء فيه ... لأرؤسِهمْ بأرجُلِهم عِثارإذا صرفَ النهارُ الضّوءَ عنهم ... دَجا ليلان: ليلٌ والغُباروإن جُنحُ الظلامِ انجابَ عنهمْ ... أضاءَ المشرفيّة والنهارُإذا فاتوا الرِّماح تناولتْهم ... بأرماحٍ من العطشِ القِفارُيرون الموتَ قُدّامًا وخلْفًا ... فيختارون والموتُ اضطِرارُإذا سلك السّماوةَ غير هادٍ ... فقتْلاهُمْ لعينيْهِ منارُفمن طلب الطِّعان فذا عليٌ ... وخيلُ الله والأسَلُ الحِرارُ1 / 102КопироватьПоделитьсяСпросить AI