307

Владычество Аллаха и путь к нему

ولاية الله والطريق إليها

Редактор

إبراهيم إبراهيم هلال

Издатель

دار الكتب الحديثة

Место издания

مصر / القاهرة

معنى قَوْله لَا يَتَأَتَّى إِلَّا بغاية التَّوَاضُع لله، أَي لأَجله.
وَقد وَردت أَحَادِيث فِي مَشْرُوعِيَّة التَّوَاضُع غير مَا ذكره المُصَنّف، مِنْهَا مَا هُوَ صَحِيح، وَمِنْهَا مَا هُوَ حسن.
وَورد فِي ذمّ التكبر الَّذِي هُوَ مُقَابل التَّوَاضُع أَحَادِيث صَحِيحَة، مِنْهَا مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث حَارِثَة بن وهب قَالَ: " سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم يَقُول: أَلا أخْبركُم بِأَهْل النَّار؟ كل عتل [جواظ] مستكبر ". وَمِنْهَا حَدِيث أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة عِنْد مُسلم وَغَيره قَالَا: " يَقُول الله ﷿: الْعِزّ إزَاره، والكبرياء رِدَاؤُهُ، فَمن نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهَا عَذبته ".
وَمِنْهَا حَدِيث أبي سعيد عِنْد مُسلم قَالَ: " احتجت الْجنَّة وَالنَّار فَقَالَت النَّار فيَّ الجبارون والمتكبرون، وَقَالَت الْجنَّة فيَّ ضعفاء الْمُسلمين ومساكينهم " وَأخرج مُسلم وَغَيره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم
" ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يزكيهم، وَلَا ينظر إِلَيْهِم، وَلَهُم عَذَاب أَلِيم: شيخ زَان، وَملك كَذَّاب وعائل مستكبر ". وَأخرجه الْبَزَّار بِإِسْنَاد حسن من حَدِيث سلمَان.
وَأخرج النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث ابْن عَمْرو، نَحوه وَأخرج مُسلم وَغَيره من حَدِيث ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ:
" لَا يدْخل الْجنَّة من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر "، وَأخرج البُخَارِيّ وَغَيره من حَدِيث ابْن عمر أَن رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ:
" بَيْنَمَا رجل

1 / 523

Владычество Аллаха и путь к нему | Усуль