وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن من حَدِيث أبي أُمامة قَالَ: " قَالَ النَّبِي [ﷺ] وَآله وَسلم: عرض عليَّ رَبِّي ﷿ ليجعل لي بطحاء مَكَّة ذَهَبا، قلت: لَا يَا رب. وَلَكِن أشْبع يَوْمًا وأجوع يَوْمًا أَو قَالَ ثَلَاثًا أَو نَحْو هَذَا. فَإِذا جعت تضرعت إِلَيْك وذكرتك، وَإِذا شبعت شكرتك وحمدتك ".
وَأخرج البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: " خرج رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم من أَيْدِينَا وَلم يشْبع من خبز الشّعير ". وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد من حَدِيث كَعْب بن عجْرَة قَالَ: " أتيت النَّبِي [ﷺ] وَآله وَسلم فرأيته متغيرًا قَالَ: فَقلت بِأبي أَنْت مَالِي أَرَاك متغيرا؟ فَقَالَ: مَا يدْخل جوفي مَا يدْخل جَوف ذَات كبد مُنْذُ ثَلَاث ".
وَأخرج البُخَارِيّ من حَدِيث سهل بن سعد قَالَ: " مَا رأى رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم النقي من حِين ابتعثه الله تَعَالَى حَتَّى قَبضه الله، فَقيل هَل كَانَ لكم فِي عهد رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم مناخل؟ فَقَالَ: مَا رأى رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم منخلا من حِين ابتعثه الله تَعَالَى حَتَّى قَبضه الله، فَقيل: فَكيف كُنْتُم تَأْكُلُونَ الشّعير غير منخول؟ قَالَ: كُنَّا نطحنه وننفخه فيطير مَا طَار، وَمَا بَقِي ثريناه فأكلناه ".
الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله في مسائل الدين هو الطريقة العلمية
حقيقة المقلد والتقليد وحكمهما
التقليد في نظر العلم والمعرفة
موقف أئمة المسلمين من المقلدين
تناقص المقلد مع نفسه
منهج الصحابة والتابعين
معنى الاقتداء بالصحابة وموقف المقلد من ذلك
رأى العالم عند فقد الدليل رخصة له فقط
وإذا عرفت هذا فقد قدمنا من الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة ما هو منهج الحق ومهيع الشرع وهو الأمر الذي كان عليه رسول الله ﷺ وآله وسلم وخلفاؤه الراشدون وبه تقوم الحجة على كل مسلم ومن سنته ﷺ
المطلوب من مقلد ومن عوام المسلمين
الاجتهاد ووحدة الأحكام
منطق المقلدين هو منطق السوفسطائيين وما أشبه القائل بهذه المقالة بالفرقة التي يقال لها الفرقة بالسوفسطائية فإنهم جاءوا بما يخالف العقل فلم يعتد بأقوالهم أحد من علماء المعقول لأنها بالجنون أشبه منها بالعقل وهم ثلاثة فرق عندية