فهو حسن ولا بأس أن يقول: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، ويا أكرم خلق الله ويا شفيع المذنبين إلى الله بعد إذن الله صلى الله عليك وعلى آلك وأزواجك وذرياتك أجمعين، وما شاء الزائر أن يذكره من المحامد والفضائل لرسول الهدى ﷺ ويثني به عليه فليذكره فهو ﷺ أهل لذلك، شريطة عدم الإطراء والغلو فيه أو دعائه وطلب الحوائج منه فذلك حق الله لا يجوز أن يصرف لغيره، وقد نهى ﷺ عن إطرائه والغلو فيه فقال: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم» الحديث.
وبعد السلام على الحبيب ﷺ يتجه الزائر قليلا إلى اليمين فيسلم على صاحب رسول الله وخليفته وصديق هذه الأمة أبي بكر ﵁ ويقول: السلام عليك يا أبا بكر الصديق يا صفي رسول الله وصاحبه في الغار جزاك الله عن الإسلام وأمة خير الأنام خيرا، ثم يميل قليلا إلى يمينه ويسلم على الخليفة الراشد أبي حفص عمر ابن الخطاب ﵁، ثم ينصرف ويستقبل القبلة ويدعو بما شاء الله أن يدعو به من خيري الدنيا والآخرة
1 / 139
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج