وعن ابن عباس ﵄ «أن النبي ﷺ رخص لرعاة الإبل أن يرموا بالليل» . وهكذا كل صاحب عذر يسعه ذلك.
أما مقاس الحصى التي ترمى به الجمار فهو مثل حصى الخذف متوسط الحجم بين حجم حبة الفول والحمص، «لقول رسول الله ﷺ عندما التقط له ابن عباس الحصى قال: بأمثال هؤلاء - أي فارموا - وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» .
ذبح الهدي: فإذا فرغ الحاج من رمي جمرة العقبة قصد المنحر ونحر هديه أو ذبحه أو ينيب من ينحره أو يذبحه عنه. وليس للذبح مكان مخصوص بل كل منى منحر غير أن النحر في جهة مخصوصة أضمن للانتفاع بما يذبح، أكلا وتصدقا؛ لئلا يذهب اللحم دون جدوى، وتنبعث منه الروائح الكريهة فتقض مضاجع الحجيج، وذلك ما يتنافى مع حكمة الإسلام في ذبح الهدي أو الضحايا والتوسعة
1 / 117
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج