استحباب الوقوف عند الصخرات: صح «أن النبي ﷺ وقف عند الصخرات أسفل جبل الرحمة وقال: وقفت ههنا، وعرفة كلها موقف» أي لا يشترط الوقوف عند الصخرات. ففي أي جزء من عرفة وقف الحاج أجزأه، ومن ثم تبدو سماحة الدين وواقعيته ويسره ورفعه الحرج عن هذه الأمة المرحومة، إذ لو كان الوقوف عند الصخرات من شروط الحج لما وسع هذا الحيز عموم الحجيج ولأضحى على الأمة من الحرج والعنت والمشقة ما يعجزهم ويكرثهم. وحتى صعود جبل الرحمة ليس بسنة ولا يترتب عليه فضل أو مزيد من الأجر، ولو تيسر للحاج الاغتسال قبل الوقوف كان أفضل فهو سنة.
ويقف الحاج في عشية عرفة، تلك العشية المباركة متضرعا خاشعا ملبيا مستغفرا داعيا لنفسه ولمن يحب بخيري الدنيا والآخرة.
وليس لعرفة دعاء مخصوص، بل يدعو الحاج بكل ما جال في نفسه ودار في خلده مما يشعر بحاجته إليه
1 / 113
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج