44Вахшийятыالوحشيات وهو الحماسة الصغرىАбу Таммам ат-Та'и - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHРедакторعبد العزيز الميمني الراجكوتيИздательدار المعارفИзданиеالثالثةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258إذَا قِيلَ يَوْمًا: يَا صَباحَا، رأَيْتَها ... كَعِقْبانِ يَوْمِ الدَّجْنِ ألْثقها القَطْرُوَكَيْفَ افْتِخَارُ القَوْمِ قَبْلَ لِقَائِهْمْ ... أَلا إنَّ مَا بَعْدَ اللِقّاءِ هُوَ الفَخْرُوقال آخركُلُّ أَيَّامِهِ تَوَالَتْ عَلَيْنَا ... بِسُعُودٍ بَلَّغَنَنَا مَا نَوَيْنَالَمْ يَكُنْ دَهْرُنا كَما قِيَلَ فِي ... الأدْهُرِ: (يَوْمٌ لَنا وَيْومٌ عَلَيْنَا)أنَس بن مُدْرِك الخثعميّنحْنُ جَلَبْنَا الخَيْلَ مِن غرْبِ أَرضِنَا ... إلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذَاتِ بُصَاقِوكَائِنْ تَرَكْنَا في هَوازِنَ مِنْ دَمِ ... إلى جَنْب أَشْوَالِ العَقِيق مُراقِوأَرْمَلَةِ تَسْعَى بَنْعْلَيْنِ طُلِّقَتْ ... وأَسْيَافُنا آذَنَّها بِطَلاقِأَعنَّتُها للِه حتَى يرُدَّها ... بما شَاَء أَو يَشْقَى بِهِنّ أشَاقِ1 / 48КопироватьПоделитьсяСпросить AI