"في الصحيحين" عن حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام قال: "باسمك اللَّهُمَّ أموت وأحيا"، وإذا استيقظ من منامه قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور" (^١).
وفي "الصحيحين" أيضًا (^٢)، عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، يقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه
= وجاء من حديث رجل عن الحسن البصري عن رجلٍ من الصّحابة.
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/ ٩٥٣ - زوائده)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٩).
وضعَّفه ابنُ حجر في "النتائج" (٢/ ٤٢٨) من أجل الراوي المبهم، ثمّ قال: "ويبعد تفسير الصحابي المذكور بأبي الدرداء؛ لأنّ الحسن البصري لم يلقه، قال أبو زرعة الرازي: الحسن عن أبى الدرداء مرسل".
ثم ذكر احتمالًا آخر، واستبعده.
(^١) أخرجه البخاري (٦٣٢٤). ولم أره في "صحيح مسلم" من حديث حذيفة. وقد تابع المصنفُ في عزو الحديث إلى الصحيحين من حديث حذيفة ما في "الكلم الطيب" (٧٥).