* [«وفي بَدْءِ صِلَه»]: وبذلك استدل أبو عليٍّ (^٢) على أن الجملة الواقعة صلةً لا محلَّ لها، قال: وإلَّا لم يجئْ الكسرُ في: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ﴾ (^٣).
* [«وحيثُ "إِنَّ" ليمينٍ مُكْمِلَه»]: بشرط أن يكون بعدها اللامُ، على ما سيأتي (^٥)، ومثلُه: ﴿إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ (^٦)، ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ﴾ (^٧) (^٨).
(خ ٢)
* [«في الابتدا»]: ليس المرادُ بالابتداء افتتاحَ النطق، بل ابتداءَ الكلام، سواءٌ افتُتِح بها النطقُ، نحو: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ (^٩)، أو وَقَعت في قوَّة ذلك، نحو: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾ (^١٠)، أو مَبْنِيةً على ما قبلها، نحو: زيد إنَّه قائم، وقال (^١١):