وخرَّج الأَخْفَشُ (^٢) "ولاتَ أوانٍ" على: ولاتَ حينَ أوانٍ، حذف "حين"، وأبقى المضاف إليه على ما كان عليه.
وقال الزَّمَخْشَريُّ (^٣) في: "ولاتَ أوانٍ": إنه شبَّه "أوانٍ" بـ"إِذْ" في قوله (^٤):
... وَأَنْتَ إِذٍ صَحِيحُ (^٥)
في أنه زمانٌ قُطِع منه المضافُ إليه، وعُوِّض التنوينَ؛ لأن الأصل: ولاتَ أوانَ صُلْحٍ.
ع: وفي تقديره: "حين أوانٍ" نظرٌ في الجمع بينهما.
وقال (^٦) ما ملخَّصُه: وقراءةُ عِيسَى: ﴿وَلَاتَ حِينِ﴾ (^٧) مشكلةٌ، وتخريجُها: أنه نزَّل قطعَ المضاف إليه عن الإضافة إلى ما بعده منزلةَ قطعِ المضاف عنها؛ لأن المعنى: ولاتَ حينَ مناصِهم، وذلك لاتحاد المتضايفين، وجَعَل تنوينَه عوضًا من الضمير المحذوف، ثم بنى "حين" لإضافته لمبنيٍّ. /
(^١) بعض بيت من الكامل، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: