والحاصر (^١) من هذا أن يقال: المفردُ مخاطبًا أو غائبًا أو غائبةً.
ع: يَدخل تحت العبارة: المخاطبةُ، وإلا فلا تدخل الغائبةُ.
وأَلْخَصُ منه: إن كان من الأمثلة الخمسة فمعربٌ، وإلا فمبنيٌّ (^٢).
وكل حرفٍ مستحقٌ للبنا ... والأصْلُ في المبني أَن يُسكنا
(خ ١)
* [«والأصلُ في المبنيِّ أن يُسكَّنا»]: قال ابنُ الخَبَّاز (^٣): وأصلُه السكونُ، إلا إذا كان مبتدأً به، أو التقى ساكنان، أو عَرَض البناءُ.
ع: أو كان ضميرًا غيرَ معتل (^٤).
(خ ٢)
* وقد تَلَخَّص إلى هنا أن المعرب نوعان: الاسمُ، بشرط خلوِّه من مشابهة الحرف، والمضارعُ، بشرط سلامتِه من نونَي التوكيد والإناث.
وأن المبني خمسةٌ: ثلاثةٌ مبنيةٌ دائمًا، وهي: أفعال الأمر، والأفعال الماضية، وجميع الحروف، وواحدٌ في حالةٍ، وهو الاسم إذا أشبه الحرفَ، وواحدٌ في حالتين، وهو المضارع المتصل بنون الإناث ونون التوكيد.
وتَلَخَّص من هذا المجموع: أن الكلمات لا تخرج عن أن يكون (^٥) إما معربةً أو مبنيةً (^٦).
* [«والأصلُ»]: ومن ثَمَّ وجبتْ نونُ الوقاية في "مِنْ" و"عَنْ" و"قَدْ" و"قَطْ"؛ لتَحْفَظَ عليهن سكونَهن، فأما الحذف فشاذٌّ فيهن، على ما سيُذكر في موضعه (^٧) (^٨).
(^١) كذا في المخطوطة، والصواب ما أعاده في آخر الحاشية: وأَلْخَصُ.
(^٢) الحاشية في: ٣٢، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٢٠ قوله: «وألخص منه» إلى آخرها، ولم يعزها لابن هشام.
(^٣) النهاية في شرح الكفاية ١/ ١٢٣ - ١٢٦.
(^٤) الحاشية في: ٢/أ.
(^٥) كذا في المخطوطة، والصواب: تكون.
(^٦) الحاشية في: ٣٢.
(^٧) ص ٢٣٢.
(^٨) الحاشية في: ٣٢.
1 / 173
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها