الأرض أقلامًا، حتى لم يبقَ شجرةٌ إلا وقد بُرِيَتْ أقلامًا، وكان البحرُ الأعظمُ بمثابة الدَّوَاة، والأبحرُ السبعةُ كمِلْئِه مدادًا، وهي تصبُّ فيه مدادًا أبدًا صبًّا لا ينقطعُ، وكُتِبتْ بتلك الأقلام كلِّها كلماتُ الله؛ لنَفِدَ البحرُ والمدادُ والأقلامُ، ولم تنفدْ كلماتُه، فكيف كَلِمُه قد عُرِفَ؟
ورُفِعَ "البحر" عطفًا على محل "أَنَّ"؛ لأنه فاعلُ "ثَبَتَ"، أو مبتدأٌ، والواوُ للحال.
وقرئ: ﴿وَبَحْرٌ﴾ (^١)، ﴿وَالْبَحْرَ﴾ (^٢) عطفٌ على اسم "أَنَّ" (^٣).
واحِدُه كلِمةٌ والقولُ عَم ... وكِلْمةٌ بها كلامٌ قد يُؤَمْ
(خ ١)
* [«واحِدُهُ كَلِمةٌ»]: من أسماء الأجناس (^٤).
* [«وكِلْمةٌ»]: في "الكَلِمة" ثلاثُ لغاتٍ. من "الكفاية" (^٥) (^٦).
(^١) لقمان ٢٧، وهي قراءة ابن مسعود وطلحة بن مصرف. ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٢٩، والمحتسب ٢/ ١٦٩.
(^٢) هي قراءة أبي عمرو. ينظر: السبعة ٥١٣.
(^٣) الحاشية في: ٣.
(^٤) الحاشية في: ١/ب، ولها تتمة قد ضرب عليها، ولم أستطع قراءتها.
(^٥) ينظر: النهاية في شرح الكفاية ١/ ٤٠، وفيه: «وفي الكلمة ثلاث لغات: كَلِمة كـ"نَبِقة"، وهي لغة أهل الحجاز، وكَلْمة كـ"جَفْنة"، وهي لغة ربيعة، وكِلْمة كـ"سِدْرة"، وهي لغة بني تميم».
(^٦) الحاشية في: ١/ب.
1 / 154
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها