قال ابنُ (^٣) عُصْفُورٍ (^٤): وشرطُ المفردِ بمعنى الجمعِ أن [لا] (^٥) يكون في الإيجاب، وأن يكون نكرةً، فقولُه:
فِي حَلْقِكُمْ عَظْمٌ ... ... ... ..
ضرورتان (^٦).
فإن قلت: الترجمةُ تقتضي أن الكلام مركبٌ؛ لأنه ذَكَر أنه مؤلَّف، والمؤلَّفُ مركبٌ وزيادةٌ، وتمثيلُه يقتضي أنه بسيط.
قلت: هو مؤلَّف من جزأين، أحدُهما: الملفوظُ به، والثاني: الفاعلُ المقدرُ الذي
(^١) بعض بيت من مشطور الرجز، وهو بتمامه:
في حَلْقِكم عظمٌ وقد شَجِينا
ينظر: الكتاب ١/ ٢٠٩، ومجاز القرآن ١/ ٧٩، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ٢٤٩، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٨٣، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٨٨، وخزانة الأدب ٤/ ٧٣، ٧/ ٥٥٩، ٥٦٢.
(^٢) في قوله في الكتاب ١/ ١٢: «فالكلم: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى». وينظر منه ١/ ٢٠٩.
(^٣) هو علي بن مؤمن بن محمد الإشبيلي، أبو الحسن، من مشاهير نحاة الأندلس، أخذ عن الشلوبين، له: شرح جمل الزجاجي، وضرائر الشعر، والمقرب، وغيرها، توفي سنة ٦٦٩، وقيل غير ذلك. ينظر: البلغة ٢١٨، وبغية الوعاة ٢/ ٢١٠.
(^٤) شرح جمل الزجاجي ١/ ٨٨، ٤٧٥، ٤٨٦.
(^٥) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ابن عصفور، والسياق يقتضيه.
(^٦) هما: استعمال المفرد "حلق" مرادًا به الجمع في غير النفي، وكونه مع ذلك معرفةً؛ لأنه مضاف إلى الضمير.
1 / 152
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها