(٣) المخزومي مولاهم، أبو محمد المدني، ثقة صحيح الكتاب، تكلم الأئمة فيه من ناحية حفظه.
قال البخاري: "كان ثقة في الرواية عارفًا بالفقه لم يكن بذاك الحافظ". وقال أبو حاتم: "ليس بالحافظ، هو لين، تعرف حفظه وتنكر، وكتابه أصح". وقال ابن حبان: "كان صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ".
انظر التاريخ الصغير (٢/٣١٩)، الجرح والتعديل (٥/١٨٣)، والثقات لابن حبان (٨/٣٤٨)، والكامل لابن عدي