(٢) هو عبد ربه بن نافع الحَنّاط الكوفي، ثم المدائني، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين وسبعين. التهذيب (٦/١٢٨)، والتقريب (٣٣٥/ت٣٧٩٠) .
(٣) هو ابن أبي حازم البجلي.
(٤) هو ابن عبد الله البجلي.
(٥) إسناده حسن.
أخرجه البيهقي في "الاعتقاد" (ص١٢٩) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد المديني به مثله.
والبخاري (٦/٢٧٠٣) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى ﴿وُجُوْهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ عن يوسف بن موسى القطان به مثله.
وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في "الأربعين في دلائل النبوة" (ص٨٣-٨٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢/٢٩٦)، وفي "المعجم الأوسط" (٨/٩٠) عن موسى بن هارون، عن خلف بن هشام، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد: "
(٣/٤٧٥) من طريق محمد بن زياد بن فروة، كلاهما عن أبي شهاب به مطولًا كما في الرواية الآتية بعد هذه مباشرة.
قال الطبراني: لم يقل ممن روى الحديث عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ "ترون ربكم عيانًا" إلا أبو شهاب تفرد به خلف، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين". اهـ.
قلت: كذلك تفرد بروايته مختصرًا كما سلف. انظر فتح الباري (١٣/٤٢٧) .
وللحديث طرق أخرى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ أذكرها في الرواية التالية.