٢٢٦ - قال لنا أبو الحسن (٣): قال لنا أبو عمر بن حيويه: قال لنا أبو بكر بن أبي داود:
«كانَ رجلٌ بسِجِسْتانَ يُقال له الحَسَن (٤) بن سُهَيل، وقد كتبتُ عنه شيئا من الحديث إلا أنه كان مرجئا، فجعلت أَعِظُه وأقول له: ارجِعْ عن الإرجاءِ، فقال: أنا لم أَرْجِع بقول أحمدَ
ابنِ حَنبَل، أرجِعُ بقولك؟!، قلت: ورأيتَ أحمد؟ قال: رأيتُه في المنامِ،
(١) هو أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر النحوي، مولى بني هاشم، يعرف بأبي عَصِيدة، ديلميُّ الأصل.
قال ابن عدي: "يحدث عن الأصمعي ومحمد بن مصعب بمناكير، وهو عندي من أهل الصدق"، وقال أبو أحمد النيسابوري: "لا يتابع في جلّ حديثه"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما خالف"، وقال الحاكم: "هو إمام في النحو، وقد سكت مشايخنا عن الرواية عنه".
وأورد الذهبي عنه - في ترجمة الأصمعي - حديثا منكرًا وقال: "أحمد بن عبيد ليس بعمدة".
انظر الثقات لابن حبان (٨/٤٣)، وتاريخ بغداد (٤/٢٥٩)، والتهذيب (١/٥٢)، والتقريب (٨٢/ت٧٨) .
(٢) لم أجد هذه الأبيات فيما رجعت إليه من المصادر، وسيورده المصنف في الرواية رقم (٨٨٣) بالإسناد نفسه.