373Тухфат Мадждتحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)Ахмад ибн Юсуф аль-Фахри аль-Лабли - 691 AHأحمد بن يوسف الفهري اللبلي - 691 AHРедакторرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـИздательبدونЖанрыMorphology and Derivation•РегионыТунис•Империя и ЭрасХафсидыواللفظ واحد: وقال بعض أهل العلم: إن القنوع قد يكون بمعنى الرضا، والقانع بمعنى الراضي، وهو من الأضداد وأنشد:وقالوا قد زهيت .............. ... ............... البيت/ وأنشد الجوهري للبيد:فمنهم سعيد أخذٌ بنصيبه ... .......... البيت وقد تقدم.قال: وفي المثل: "خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع".قال الجوهري: ويجوز أن يكون السائل سُمي قانعا، لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر، ويقبله ولا يرده، فيكون معنى الكلمتين راجعًا إلى الرضا.وقوله: "ويقنع فيهما جميعًا".قال الشيخ أبو جعفر: وإنما كان ذلك لأجل حرف الحلق.وقوله: "ولبست [الثوب] ألبسه"1 / 373КопироватьПоделитьсяСпросить AI