292Тухфат Мадждتحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)Ахмад ибн Юсуф аль-Фахри аль-Лабли - 691 AHأحمد بن يوسف الفهري اللبلي - 691 AHРедакторرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـИздательبدونЖанрыMorphology and Derivation•РегионыТунис•Империя и ЭрасХафсидыولا خَيرَ في حِلْمٍ إذا لمَ تَكُنْ لَهُ ... بَوَادِرُ تَحمْي صَفْوَهُ أَنْ يُكدَّرا: "لا يفضض الله فاك" أي: لا يسقط أسنانك، وأقام الفم مقام الأسنان.قال أبو جعفر: يقال: إنه عمر حتى أدرك ابن الزبير، وله أكثر من مائة سنة ولم تسقط له سن، لدعوة النبي ﷺ.وقد قيل: إنما قال ذلك لعمه العباس لما قال فيه أبياتًا مدحه بها.قال ابن درستويه: وإنما ذكره ثعلب لأن العامة تقول: لا يفضض الله فاك، بضم الياء، وهو خطأ. وكذلك قال صاحب الواعي.قال أبو جعفر: وحكى المطرز في شرحه عن ابن الأعرابي أنه يقال في الدعاء: لا يفضض الله فاك من (فعل وأفعل)، ولا يفض الله فاك من الإفضاء.1 / 292КопироватьПоделитьсяСпросить AI