.. وَكُنَّا كندماني جذيمة حقبة ... من الدَّهْر حَتَّى قيل لن يتصدعا ... ... فَلَمَّا تفرقنا كَأَنِّي ومالكا ... لطول اجْتِمَاع لم نبت لَيْلَة مَعًا ...
ثمَّ قَالَت وَالله لَو حضرتك مَا دفنت إِلَّا حَيْثُ مت وَلَو شهدتك مَا زرتك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمته وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد صَحِيح أَنه توفّي بالحبش عَلَى رَأس أَمْيَال من مَكَّة فنقله ابْن صَفْوَان إِلَى مَكَّة
٨٩٦ - وَعَن عُثْمَان ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ وَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم واسألوا لَهُ التثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل