رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد عَن جَعْفَر بِهِ وَهَذَا صَحِيح عَلَى رَأْيه ورأي آخَرين لكنه مُرْسل
٨٨٤ - وَعَن الْمطلب بن عبد الله التَّابِعِيّ قَالَ لما مَاتَ عُثْمَان بن مَظْعُون أخرج بجنازته فَدفن فَأمر النَّبِي ﷺ َ رجلا أَن يَأْتِي بِحجر فَلم يسْتَطع حمله فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ وحسر عَن ذِرَاعَيْهِ قَالَ الْمطلب قَالَ الَّذِي أَخْبرنِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيَاض ذراعي رَسُول الله ﷺ َ حِين حسر عَنْهُمَا ثمَّ حملهَا فوضعها عِنْد رَأسه وَقَالَ أتعلم بهَا قبر أخي وأدفن إِلَيْهِ من مَاتَ من أَهلِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن وَهُوَ مُتَّصِل لِأَن الْمطلب بَين فِي كَلَامه أَنه أخبرهُ بِهِ صَحَابِيّ حضر الْقِصَّة وَالصَّحَابَة كلهم عدُول لَا تضر الْجَهَالَة بأعيانهم