وَاخْتَارَ ابْن حزم رِوَايَة عَائِشَة وأعل رِوَايَة ابْن عَبَّاس بِشريك بن عبد الله ابْن أبي نمر وَقَالَ هُوَ عِنْدهم ضَعِيف قلت قد احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ ووثق وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عِنْدِي لَيْسَ بِهِ بَأْس وَهَذِه عَادَة ابْن حزم فِيهِ وبشع القَوْل فِيهِ فِي حَدِيث الْإِسْرَاء
فصل
٨٧٧ - عَن مَكْحُول عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الصَّلَاة وَاجِبَة عَلَى كل مُسلم برا كَانَ أَو فَاجِرًا وَإِن عمل الْكَبَائِر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد وَهُوَ مُنْقَطع مَكْحُول لم يسمع من أبي هُرَيْرَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْجَنَائِز وَهُوَ أصح مَا فِي الْبَاب إِلَّا أَن فِيهِ إرْسَالًا
٨٧٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ جلل قبر سعد بِثَوْبِهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث يَحْيَى بن أبي الْعيزَار وَهُوَ ضَعِيف ثمَّ ذكره من فعل عبد الله بن يزِيد بِجنَازَة الْحَارِث الْأَعْوَر ثمَّ قَالَ إِسْنَاده صَحِيح وَإِن كَانَ مَوْقُوفا وَكَذَا صَححهُ ابْن السكن