لقد صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى ابْني بَيْضَاء فِي الْمَسْجِد سُهَيْل وأخيه رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ قَالَت مَا أسْرع مَا نسي النَّاس وَفِي رِوَايَة لَهُ مَا أسْرع أَن يعيبوا مَا لَا علم لَهُم بِهِ قَالَ ابْن حبَان فِي ضُعَفَائِهِ وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَرْفُوع من صَلَّى عَلَى جَنَازَة فِي الْمَسْجِد فَلَا شَيْء لَهُ خبر بَاطِل عَلَى رَسُول الله ﷺ َ وَكَيف يخبر الْمُصْطَفَى بذلك ثمَّ يُصَلِّي هُوَ عَلَى سُهَيْل بن بَيْضَاء فِيهِ
٨٧٣ - وَعَن مرْثَد بن عبد الله قَالَ كَانَ مَالك بن هُبَيْرَة ﵁ إِذا صَلَّى عَلَى جَنَازَة فاستقل النَّاس عَلَيْهَا جزأهم ثَلَاثَة أَجزَاء ثمَّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من صَلَّى عَلَيْهِ ثَلَاثَة صُفُوف فقد أوجب