Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Редактор
صبري بن سلامة شاهين
Издатель
دار أطلس للنشر والتوزيع
Ваши недавние поиски появятся здесь
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ибн Дакик аль-‘Ид (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Редактор
صبري بن سلامة شاهين
Издатель
دار أطلس للنشر والتوزيع
وَعَمَّتُكُمْ وَخَلَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾(١). فالأم كل من انتهى بنسبها إليك ولا بوسائط وإن علون، وضابط ذلك يقول: يحرم على المرء أصوله وفصوله وأول أصل من كل فصل من عدده، فأصوله الأمهات وفصوله الأخوات وبناتهم. وأصل فصل من كل أصل بعده. يعني أول أصوله من العمات والخالات، والله أعلم.
قال: (واثْنَتَانِ بالرَّضاعِ: وَهُمَا الأُمُّ المُرْضِعَةُ والأُخْتُ مِنَ الرَّضَاعَةِ).
قلت: لقوله تعالى: ﴿وَأُمَّهَتُكُمُ الَّتِىّ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ﴾ نص على الأم والأخت، وقسنا عليهما ما عداهما لقوله عليه السلام: ((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب))(٢).
قال: (وَأَرْبَعٌ بِالْمُصَاهَرَةِ: وَهُنَّ أمُّ الزَّوْجَةِ والرّبِيبَةُ إِذَا دَخَلَ بالأُمِّ وَزَوْجَةُ الأَبِ [وَزَوْجَةٌ](٣) الابْنِ. وَوَاحِدَةٌ مِنْ جِهَةِ الْجَمْعِ: وَهِيَ أُخْتُ/ الزَّوْجَةِ).
٦٧/ب
قلت: أما الزوجات [وأمهاتهن](٤) لقوله تعالى: ﴿وَأُمَّهَتُ نِسَائِكُمْ﴾. وأما الربيبة فلقوله تعالى: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ الَّتِى فِى
(١) سورة النساء، الآية: ٢٣.
(٢) أخرجه البخاري (٢٥٣/٥ - ٢٥٤ رقم ٢٦٤٦) ومسلم (١٠٧٠/٢ رقم ٩/١٤٤٥) (٢/ ١٠٧٢ رقم ١٤٤٧/ ١٣).
(٣) مابين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٤) في الأصل: ((وأمهاتهما)).
324