وَأُحِبُّ لمن كَانَ يُقْرِئُ أَلَّا يَدْرُسَ عَلَيْهِ وَقْتَ الدَّرْسِ إِلا
(١) أي: بقدر جُزء من القرآن (تقريبًا)، فالمُفَصَّل - مثلًا - يُمَثِّل السُّبْع الأخير من القرآن، وذلك يقارب أربعة أجزاء، ورُبْعُه الأخير: جُزْء عَمَّ (تقريبًا).
(٢) أخرجه البخاري (٤٥٨٢).
1 / 47
مقدمة الطبعة الثانية
باب: فضل حملة القرآن
باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه
باب: فضل الاجتماع في المساجد لدرس القرآن
باب: ذكر أخلاق أهل القرآن
باب: أخلاق من قرأ القرآن لا يريد به الله ﷿
باب: أخلاق المقرئ إذا جلس يقرئ ويلقن لله ﷿ ماذا ينبغي له أن يتخلق به
باب: ذكر أخلاق من يقرأ على المقرئ
باب: آداب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله