الأمرِ، وتحريمِ منازَعتهِ، والخروجِ عليه، أنّ المصالحَ الدينيةَ والدنيويةَ لا انتظامَ لها إلا بالإمامةِ والجماعةِ، تبينّ أنّ الخروجَ عن طاعةِ وليِّ الأمرِ والافتئاتِ عليه بغزوٍ، أو بغيره معصية ومُشاقًّة لله ورسوله، ومخالفة لما عليهِ أهلُ السنةِ والجماعةِ " (١)
وهذا منهج متكاملٌ يجب علينا أن نرعاه؛ لأنَّ أهلَ العلمِ وولاةَ الأمرِ أدرى بما يكونُ بعدَ الإذنِ بالجهاد.
ليس الأمرُ أن تقول: نعمْ، ولكنْ ما الذي يكون بعده؟ .
وليس الأمرُ أن تقولَ: لا، ولكن ما الذي يكون بعده؟ .
وهذا إنما يُراعى فيه درء المفاسد، وتحصيل المصالح. كما جاء في الشريعة.
*****
(١) " الدرر السنية " (٧ / ٢٩١) .
1 / 36
مقدمة
تمهيد
السمة الأولى الابتعاد عن الغضب والاستعجال
السمة الثانية التأني في الفتيا ودفعها إلى أهلها
السمة الثالثة الرفق والأناة والحلم
السمة الرابعة اجتماع الكلمة عند الفتن
السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر
السمة السادسة توقير العلماء ومعرفة مكانتهم في الدين
السمة السابعة الاعتبار والعظة بتاريخ الأمم السابقة
السمة الثامنة عدم الركون إلى الإعلام المغرض
السمة التاسعة الالتزام بأمر الإمام في الدعوة إلى الجهاد