568

والسحبة، كغرفة: الغشاوة، وبقية الماء في الغدير، كالسحابة كسلافة.

وسحبان، كشعبان: خطيب يضرب به المثل.

وكعثمان: فحل لهم.

وابن السحاب: المطر.

وبنات السحاب: البرد؛ قال عدي بن الرقاع:

كأن ثناياها بنات سحابة ... سقاهن شؤبوب من الغيث باكر (1)

والسحاب، بالفتح: سيف ضرار بن الخطاب الصحابي.

الأثر

(كان اسم عمامته 6 السحاب) (2) تشبيها بسحاب المطر.

(«فقامت» فتسحبت في حقه) (3) اغتصبته وأضافته إلى أرضها.

«(وتسحب المتسحبين) (4) اجتراء المجترئين من: تسحب عليه، إذا اجترأ واغتصاب المغتصبين، أو إدلال المدلين» (5).

المثل

(أخطب من سحبان وائل) (6) هو بالفتح رجل من باهلة، وكان من خطبائها وشعرائها، وهو القائل:

لقد علم الحي اليمانون أنني ... إذا قلت: أما بعد، أني خطيبها

(سحابة صيف عن قريب تقشع) (7) يضرب في انقضاء الشيء بسرعة.

(سحاب نوء ماؤه حميم) (8) يضرب لمن سر قوله دون فعله.

Страница 121