Ваши недавние поиски появятся здесь
Тираз Аввал
Ибн Маасум аль-Хасани (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
واسترهبته: أزعجت نفسه بالإخافة.
وترهبته: تهددته، ويقال: لم أرهب بك، أي لم أسترب بك.
ومن المجاز
أرهب الإبل عن الحوض: ذادها.
وأرهب الناس عنه بأسه: كفهم عنه.
وترهب فلان: تعبد في صومعته، وهو راهب بين الرهبانية بالفتح وتضم والرهبنة، كسلطنة. الجمع: رهبان كركبان، ورهبة ككتبة؛ قال (1):
كأنها مصباح دير الرهبه
وقد يكون الرهبان واحدا كسلطان، وجمعه: رهابين، ورهبانون، ورهابنة، كجحاجحة.
والرهب، كفلس: النصل الرقيق ..
ومن الجمال: المهزول بعيرا كان أو ناقة، والجمل العظيم وأرهب: ركبه الجمع: رهاب، ككلاب.
وكسبب: الكم.
وأرهب: طال كمه. قيل: لغة حميرية، وقيل: ليس بثبت.
وكسحابة، وتضم وتشدد: عظيم في الصدر مطل على البطن كأنه طرف لسان الكلب. الجمع: رهاب، كسحاب.
والأرهاب، كأسباب: بغاث الطير، ولم يسمع له واحد، وليس بمفرد؛ إذ لا يكون «أفعالا» إلا مكسرا.
ورهب البعير ترهيبا، إذا ذهب ينهض ثم برك من ضعف بصلبه ..
والناقة: جهدها السير حتى خاف صاحبها أن تهلك، فقعد إليها يعلفها حتى ثابت إليها نفسها.
والراهب والمرهوب: الأسد.
Страница 90