Ваши недавние поиски появятся здесь
Тираз Аввал
Ибн Маасум аль-Хасани (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وتقول: مر بنا راكب، إذا كان على بعير خاصة، فإذا كان على حافر فرس أو حمار قلت: فارس وحمار، أو فارس [على] (1) حمار. وهم ركبان الإبل، وركاب السفن.
والركب، كصحب: أصحاب الإبل في السفر إذا كانوا عشرة فصاعدا، وهو اسم جمع عند الجمهور، وجمع راكب عند بعضهم، ومثله الصحب. الجمع: أركب، وركوب، كأفلس وفلوس.
والأركوب، كأسلوب: أكثر من الركب، والركبة ككتبة أقل منه.
والمركب، كمذهب: الدابة، والسفينة. الجمع: مراكب.
والركاب، ككتاب: الإبل تحمل القوم، لا واحد لها من لفظها، فإن أردت الواحدة قلت: راحلة. الجمع: ركائب، وركابات، وركب ككتب.
وزيت ركابي: محمول من الشام على الركاب.
والركوب كصبور وبهاء: ما يركب من الدواب؛ يقال: ما له ركوبة ولا حلوبة: ما يركبه ويحلبه.
وناقة ركبى كغضبى، وبهاء، وركبانة كسعدانة، وركبوت، وركبوتى، محركتين: تصلح للركوب.
وأركبه إركابا: حمله على دابة ..
والمهر والقلوص: حان أن يركبا.
والمركب، كمعظم: من يضعف عن الركوب، أو من لا يحسن أن يركب، ومن يعطيه الرجل فرسا يغزو عليه، على أن له نصف غنمه أو بعضه، وهو فارس مركب، وقد ركبه تركيبا؛ قال:
Страница 79