514

وأرضهم: كثر رطبها ..

وزيد القوم: أطعمهم الرطب، كرطب ترطيبا.

وأرض بني فلان مرطبة، كمحسنة: كثيرة الرطب.

وبئر مرطبة، كمرحلة: عذبة بين أملاح.

وأحمد بن سلامة بن الرطبي نسبة إلى بيع الرطب : من كبار الشافعية، أخذ عن أبي إسحاق الشيرازي.

الكتاب

(ولا رطب ولا يابس) (1) هما عبارة عن استيعاب الأجسام، أو ما ينبت وما لا ينبت، أو الماء والنار، أو الحي والميت، أو ما يقبل صورا مختلفة وما يلزم صورة واحدة، أو المضغة في الرحم قبل تمام الخلقة وما تم خلقه.

الأثر

(يتلون كتاب الله رطبا) (2) أي لا شدة في أصواتهم، شبه الصوت بالجسم الرطب بجامع اللين، فاستعير له هذا الوصف وأسند إليه، ثم أسند إلى الكتاب المتلو به على سبيل المجاز في الإسناد مبالغة.

(في كل كبد رطبة أجر) (3) أي حية؛ إذ الرطوبة لازمة للحياة، أي في إرواء كل حيوان أجر.

أو حارة؛ لأن الكبد إذا ظمئت أو ألقيت على النار رطبت، ويؤيده رواية البيهقي عن سراقة: (في الكبد الحرى أجر) (4).

أو هي من باب ما تؤول إليه، أي كبد يرطبها شيء.

Страница 67