١- بِالرُّوحِ [٢] قيل: بالوحي، وقيل: النّبوة، وقيل: القرآن لما فيهما من حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله. وقيل: هم حفظة على الملائكة لا تراهم الملائكة، كما أن الملائكة حفظة علينا لا نراهم، وقيل: اسم ملك، وقيل: هي التي تحيا بها الأجسام. وقال أبو عبيدة: أي مع الرّوح، وهو جبريل ﵇ «١» .
٢- دِفْءٌ [٥]: ما استدفئ به من الأكسية والأخبية وغير ذلك.
٣- حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ [٤٦/ أ] تَسْرَحُونَ [٦] تسرحون: أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى. وتريحون: تردّونها عشيّا إلى مراحها.
٤- بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [٧]: أي مشقّتها.
٥- وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [٩] بيان طريق الحكم لكم. والقصد: الطّريق المستقيم «٢» .
٦- وَمِنْها جائِرٌ [٩]: ومن السّبل جائر عن الاستقامة إلى معوج، وقيل فيهما غير ذلك.