٧٥- فَزادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ [١٢٥] الرّجس في معنى العذاب، أي فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدّد عند نزوله من كفرهم. والرّجس: القذر، والنّتن أيضا: أي نتنا إلى نتنهم أي كفرا إلى كفرهم. والنّتن كناية عن الكفر.
٧٦- عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ [١٢٨]: أي لإثمكم. وفي النساء لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ «٣» يعني الإثم بلغة هذيل «٤»، أي ما هلكتم، أي هلاككم.
وقوله: عَزِيزٌ عَلَيْهِ أي شديد يغلب صبره، يقال: عزّه عزّا، إذا غلبه، ومنه قولهم: من عزّ بزّ، أي من غلب سلب.
٧٧- رَؤُفٌ «٥» [١٢٨]: شديد الرّحمة.
(١) ورد هذا التفسير في موضعين من النزهة: الأول في ١١٨ شَفا جُرُفٍ في باب الشين المفتوحة، والآخر في ٦٩ جُرُفٍ في باب الجيم المضمومة.
(٢) قرأ تزيغ بالتاء أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم، وقرأ الباقون من السبعة يَزِيغُ بالياء (السبعة ٣١٩) .
(٣) سورة النساء، الآية ٢٥.
(٤) الإتقان ٢/ ٩٣.
(٥) كذا كتب في الأصل بغير واو. وسبق التعليق عليه في الآية ١٤٣ من سورة البقرة.