597

Тибьян в Аксам Куран

التبيان في أيمان القرآن

Редактор

عبد الله بن سالم البطاطي

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
الحديث الصحيح إلى ما يرشد إلى ذلك فقال: "إنَّ في الجسد مُضْغَةً إذا صلَحَت صَلَح الجسدُ كلُّه، وإذا فَسَدَت فَسَدَ الجسدُ كلُّه، ألا وهي القلب" (^١) .
فما أَوْلَى هذه المُضْغَة أن تكون متقدِّمةً في وجودها على سائر الأعضاء، وسائرها تبعٌ لها في الوجود، كما هي تبعٌ لها في الصلاح والفساد.
قالوا: وقد شاهد (^٢) أصحاب التشريح في "المَنِيِّ" عند انعقاده نقطةً (^٣) سوداء في وَسْطه.
قال أصحاب "الدِّماغ": شاهدنا "الفِرَاخَ" في البيض (^٤) أوَّل ما يتكوَّن منها رؤوسُها، وسُنَّةُ الله في تكوُّن (^٥) الأجِنَّة في "الأرحام" كذلك.
قالوا: ولأنَّ "الدِّماغ" مجمعُ الحواسِّ، ورئيس البدن، وأشرفه.
قالوا: وهذه سُنَّةُ الله في بروز الجَنين، أوَّل ما يبدو منه إلى الوجود رأسُهُ.
قال أصحاب "الكبد": لما كان "المَنِيُّ" محتاجًا إلى قوَّةٍ غَاذِيةٍ

(^١) "ألا وهي القلب" تكررت مرتين في (ز) و(ك) و(ح).
والحديث أخرجه: البخاري في "صحيحه" رقم (٥٢، ٢٠٥١)، ومسلم في "صحيحه" رقم (١٥٩٩)، من حديث النعمان بن بشير ﵁.
(^٢) في جميع النسخ: يشاهد، وما أثبته أنسب.
(^٣) في (ح) و(م): نطفةً!
(^٤) "في البيض" ساقط من (ك).
(^٥) في (ح) و(م): تلك.

1 / 527