495

Тибьян в Аксам Куран

التبيان في أيمان القرآن

Редактор

عبد الله بن سالم البطاطي

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
جريًا سهلًا، ومنهم من لم يذكر غيره (^١).
واختار شيخنا ﵀ القول الأوَّل (^٢)، وقال: هو أحسن في الترتيب والانتقال من السافل إلى العالي؛ فإنَّه بدأ بالرِّياح، وفوقها السَّحاب، وفوقه النُّجُوم، وفوقها (^٣) الملائكة المقسِّمَات أَمْرَ اللهِ الذي أُمِرَتْ به بين خلقه.
والصحيح أنَّ "المقسِّمات أمرًا" لا تختصُّ بأربعةٍ.
وقيل (^٤): هُمْ:
"جبريل"؛ يقسم الوحيَ، والعذابَ، وأنواعَ العقوبة على من خالف الرُّسُل.
و"ميكائيل"؛ على القَطْر، والبَرَدِ، والثَّلْج، والنَّبَات، يقسمها بأمر الله.

= وهو مذهب الجمهور، بل حكى الزجَّاجُ الإجماعَ عليه في "معاني القرآن" (٥/ ٥١).
(^١) منهم: الفراء، وأبو عبيدة، والزجَّاج، وابن قتيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والبغوي، والواحدي، وابن الجوزي، وأكثر المفسرين.
(^٢) أشار ابن كثير إلى هذا الاختيار في "تفسيره" (٧/ ٤١٤).
وذكر هذا القول بدون نسبةٍ: ابن عطية في "المحرر الوجيز" (١٤/ ٢)، وأبو حيَّان في "البحر المحيط" (٨/ ١٣٢)، والقاسمي في "محاسن التأويل" (٦/ ٣٣٨).
(^٣) في (ز): وفوقهما.
(^٤) هذا هو القول الثاني في معنى "المقسِّمات أمرًا"، وأنها تختص بأربعة من الملائكة.

1 / 425