ونص أحمد على كراهة الحقنة من غير حاجة في رواية حرب عنه، وبه قال مجاهد والحسن وطاؤس وعامر، ونقل عنه غير واحد أنها لا تكره، وبه قال إبراهيم وأبو حنيفة وأبو جعفر والحكم بن عتيبة وعطاء.
وقال الخلال: كان أبو عبد الله كرهها ثم أباحها على معنى العلاج.
وروى الخلال عن سعد بن أيمن أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رخص فيها. وبإسناده عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: سألت محمد بن علي عن الحقنة فقال: لا بأس بها إنما هو دواء أشبه بقية الأدوية ولعل تفطر الصائم أولا فيه خلاف [بين الفقهاء] فعند الشافعي رحمه الله ورواية عن أحمد أنها تفطر - وعند أبي حنيفة أنها لا تفطر وهو الصحيح عن أحمد.
وأن ما علمت الحقنة من طائر كان كثير الأكل السمك فأخذ بمنقاره من ماء البحر والمالح فبصقه في دبره فيستفرغ ما في جوفه - انتهى.
Страница 245
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض