أخرج ابن عساكر من طريق الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول: ثلاثة أشياء دواء للقلب للداء الذي لا دواء له الذي أعيا الأطباء أن يداووه: العنب ولبن اللقاح وقصب السكر, ولو لا قصب السكر ما أقمت بمصر.
قال ابن القيم: قصب السكر حار رطب, ينفع من السعال ويجلو الرطوبة والمصانة وقصب الرئة, وهو أشد تليينا من السكر, وفيه معونة على القيء ويدر البول ويزيد في الباه, وينفع من خشونة الصدر والحلق إذا شوي ويولد رياحا دفعها بأن يقشر؟
قال عفان بن مسلم الصفار: من مص السكر بعد طعامه لم يزل يومه في سرور.
وقال الذهبي: وأما القصب الفارسي فإنه بارد يابس قليل المنافع وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن التخلل به, ونهى عنه عمر رضي الله تعالى عنه: أيضا.
ويروى مرفوعا: من تخحلل بالقصب أورثه الأكلة في أسنانه - انتهى.
Страница 219
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض