وقال بعض العلماء: يريد صلى الله عليه وسلم عليكم بالشفائين أن الله جعل العسل شفاء من الأمراض والآفات كما جعل القرآن شفاء الصدور من الشكوك والشبهات - انتهى ملخصا.
عدس
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا أن أكله يرقق القلب ويدمع العين ويذهب الكبر.
قال الذهبي: أجوده أسرعه نضيجا، فيه برد ويبس، أكله يحدث غشاوة البصر ردي للمعدة، نفاخ، ونقيعه ينفع الجدري، وإصلاحه أن يطبخ مع السلق، وتوابله السماق والزيت والكسفرة -انتهى.
عنب
وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن أمية بن زيد العيسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب العنب والبطيخ - وقد تقدم.
قال الذهبي: أجوده اللحم الأبيض ثم الأحمر ثم الأسود، ولحمه حار رطب وقشره وحبه إلى البرد واليبس، وهو جيد الغذاء، والنضيج منه أجود وأحمد وبطيء العهد بالقطف أفضل، فإن الطري منه منفخ مطلق، والإكثار منه.
Страница 212
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض