قال الذهبي: وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنه إذا وجد الحبة من الرمان أخذها فأكلها فقيل له في ذلك فقال: بلغني أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من رمان الجنة فلعلها هذه.
وحكى الآمدي عن ابن بطال أنه قال عن أنس أنه قال: من أكل ثلاثة أيام من أقماع الرمان أمن رمد عينيه سنة. وقيل: من ابتلع ثلاثة من حب الرمان في العام أمن رمده، وهو أول ما يعقد الحلو منه حار رطب، شرابه ينفع السعال وأكله على الطعام يمنع فساده في المعدة وأفضله الأمليسي، والحامض منه بارد يابس، ومنه يعمل شراب الرمان المنعنع وجميع أصناف الرمان يسكن الخفقان - انتهى.
ريحان
والمراد به ههنا الفارسي، وقد قدمنا أن العرب تريد بالريحان الآس.
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة.
قال الذهبي: هو حار، اشتمامه يقوي القلب، والمرشوش منه بالماء ينوم - انتهى.
Страница 186
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض