وأخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المنافق كالحنظلة لا ريح لها وطعمها مر.
قال الذهبي: هو حار يابس في الثالثة, فينبغي أن يجتنب حبه وقشره ويستعمل شحمه مفروكا بقلب الفستق والمفرد منه على الشجرة قاتل وهو يسهل البلغم بعنف - انتهى.
حرير
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في لبس الحرير لابن عوف والزبير لحكة كانت بهما وفي لفظ: أنهما شكيا القمل في غزاة فرخص لهما في قميص الحرير.
قال الذهبي: حار يابس أفضله الخام وهو من المفرحات ولبسه يمنع تولد القمل خلافا لما قاله ابن سينا فإنه زعم أنه ليس يولد القمل [لبسه] ينفع من غلبة السوداء, مقو للقلب, ولبسه محرم على الرجال.
وفي الحديث دليل على جواز التداوي بالمحرم, والصحيح من مذهب الشافعي جوازه للحكة ونحوها, ومنعه مالك لما صح عن أبي موسى مرفوعا أن الله أحل لأناث أمتى الحرير والذهب وحرمت على ذكورها - انتهى.
Страница 177
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض