425

ثم أبصرت الحقيقة

ثم أبصرت الحقيقة

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Регионы
Кувейт
وسلم وجلس عثمان في عسكر المشركين، وبايع رسول الله ﵌ المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان، وقال المسلمون: طوبى لعثمان، قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحلّ.
فقال رسول الله ﵌: ما كان ليفعل، فلمّا جاء عثمان، قال له رسول الله ﵌ أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله ﵌ لم يطف به) (١).
فقد بايع رسول الله ﵌ المسلمين من أجل عثمان وضرب باحدى يديه الشريفتين على الأخرى لعثمان ثم ترى ثقته بعثمان جلية وهو يرد على المسلمين قائلًا: (ما كان ليفعل) .. وفي هذا كله الدليل الساطع والبرهان القاطع على حب رسول الله ﵌ لعثمان وثقته به.
وانظر إلى فعل عثمان بن عفان وهو يقول: (ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله ﵌ لم يطف به) .. ما أعظم إكباره لرسول الله.

(١) الكافي - كتاب الروضة - حديث رقم (٥٠٣)، قال المجلسي في (مرآة العقول ٢٦/ ٤٣٨ - ٤٤٨): حديث حسن.

1 / 434