حرصهم على قطع أَكثر الْأَوْقَات بِهِ أَن نقش بَعضهم على خَاتمه ﴿أكلهَا دَائِم﴾ وَنقش آخر ﴿آتنا غداءنا﴾ وَنقش آخر ﴿لَا تبقي وَلَا تذر﴾ وَفسّر أحدهم الشَّجَرَة الملعونة فى الْقُرْآن فَقَالَ هى الْخلال لمجيثه بعد انْقِضَاء أَمر الطَّعَام وَوُقُوع الْيَأْس مِنْهُ وَفسّر آخر قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ إِن مرجعهم لإلى الْجَحِيم﴾ فَقَالَ إِلَى الْمنزل إِذا لم تكن دَعْوَة وَإِلَى مثل تِلْكَ الْحَال أَشَارَ من قَالَ