٧ - كتب التفسير ميدانٌ رحبٌ لتطبيقات مسائلِ علومِ القرآنِ.
١٧ - عِلْمُ علومِ القرآنِ يتحدثُ عن علومِه المستنبطةِ منه والخادمةِ له، وعلمُ تفسيرِ القرآنِ يتحدثُ عن بيانِه وكشفِ معانيه.
١٧ - استطرادٌ في: دخولِ موادِّ بعض العلوم الأخرى في علومِ القرآنِ.
١٨ - علماءُ العلومِ الأخرى سبقوا في تَأليفِ المسائلِ المشتركةِ بينهم وبين علومِ القرآنِ، وهذا لا يعني أنها ليست من علومِ القرآنِ.
١٩ - الأصلُ في العلومِ الإسلاميَّةِ التَّداخلُ، وهناك قاسمٌ مشترَكٌ بين أصولِها.
٢٠ - القواعدُ التي جعلها علماءُ علم من العلومِ - كالنسخ عند الأصوليين - لا يعني انطباقها كلَّها على علم التَّفسيرِ.
٢١ - تطبيقٌ في استفادةِ علماء علمٍ من علماءِ علمٍ آخر في تحرير شيءٍ من أصولِ مسائلهم: في أخذِ علماءِ التجويد تحريرَ بعضِ مسائلهم من علماءِ النَّحوِ واللُّغةِ.