142

Научный метод для студентов исламского права

المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي

Издатель

بدون

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

وصَلاتِه، وزُهْدِه، وإنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُصِيبَ البَابَ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَعْمَلَ بِه؛ فَيَكُوْنَ خَيرًا لَه مِنَ الدُّنْيا ومَا فيها" (١).
* * *
كَما أضِفْ هُنَا أنَّ بَرنامَجَنا في (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ)، كَانَ مَبْنِيًّا عَلَى طَرِيقة خَاصَّةٍ مَعَ طُلابِنا (لَيسَ إلا!)، لِذَا لمَّا لمَسْنا ثَمَرَتَه عَلَى طُلابِنَا، وتَنَافُسَهُم فيه، أرْتَأينا نَشْرَهَا لعُمُوْمِ الفَائِدَةِ لَدَى أبْنَاءِ المُسْلِمِينَ؛ عَلَّهَا تَنْشُرُ مَوَاتَ أفْئِدَة أُخْرَى رَانَ عَلَيها الجَهْلُ، واسْتَعْبَدَتْهَا لُعَاعَةٌ مِنْ دُنْيا زَائِلَةٍ، واللهُ المُوفِّقُ والهادِي إلى سَوَاءِ السَّبِيلِ.
وخِتَامًا؛ فَقَدْ ألْقَى القَلَمُ عَصَاهُ، واسْتَقَرَّ بِه النَّوَى، فَمَا أجَادَ بِه فَمِنْ فَضْلِ رَبي، ومَا أخَطأ فيه فَمنِّي والشَيطَانِ، واللهُ ورَسُوْلُه مِنْهُ بَرِيئانِ!
والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ، والصلاةُ والسَّلامُ عَلَى عَبْدِه ورَسُوْلِهِ الأمِينِ
* * *

(١) "الزُّهْدُ" للحَسَنِ البَصْرِيِّ (٩٢)، و"أخْلاقُ العُلَمَاء" للآجُرِّيَ (٨٩).

1 / 153