وننتظر حلول شهر رمضان المعظم؛ لأنه من الممكن أن يكون غدًا -إن شاء الله- وأدعو لك أيها القارئ أن تصل في طريقك إلى الامتياز إلى أعلى الدرجات، وأن تبدأ طريقك اليوم إلى الله ﷾، وأرجو منك أيها القارئ الكريم أن تعطي ما تعلمته لأكبر عدد ممكن من الناس، حتى يجمعنا الله ﷾ في جنات النعيم مع الرسول ﷾ ومع الرسل والأنبياء والصالحين والصديقين، ولن أقول لك، حظًا سعيدًا، ولكن قم إلى الله وتوضأ وتقرب إلى الله، ستجد أنك تصنع حظك بنفسك.